المجتمع الانساني في مصر
التلاقي بين المجتمعات هو أساس التعايش وبالنظر الي ما يجعل المجتمعات تحافظ علي الاستقرار الطبيعي لها هو الاحترام المتبادل بين الجميع وعدم السيطرة علي الأخر والتعلم من أخطاء الماضي لقد عانت المجتمعات الانسانية من كثرة النزاع والصراع عبر العصور ولم تتمكن من تخطي الصراع والتنازع واليوم هناك ضرورة قصوي للتغلب علي ما سبق والبدء في تمكين المجتمعات الانسانية من الحياة من غير خوف والوصول الي الاستقرار الآمن للجميع ان عدم الادراك وعدم الوعي للمتغير الحضاري الجديد هو ما جعل البعض من نهج مبدأ القوة والسيطرة وهي نسبية ولفترة زمنية وليست دائمة لم تتمكن المعرفة والعلوم الحديثة من تقديم الخدمة للمجتمعات الانسانية وحمايتها لانها استخدمت لمصالح فئات محددة أدت في مجملها الي تمزيق التلاقي المشترك لمعظم المجتمعات الانسانية وزيادة الفروق بينهم من أجل اظهار تميز هذة الفئة صاحبة النصيب الأكبر من المصالح والامتيازات التي لم تقدم أي شيئ أفاد المجتمعات الانسانية لقد اصطدم كل من لم يقدم النافع للمجتمعات بالواقع الجديد التي أرادت به المجتمعات الانسانية وهو التقارب بينهم والتفاهم المكمل لمواجهة الصعاب والتصالح مع الطبيعة التي فهمتها المجتمعات الانسانية العريقة منذ القدم واتاحت معرفة وعلم مازال الي الأن هو الأساس والمرجع الذي انبثقت منه معظم العلوم والمعرفة ان الوعي المجتمعي لكل المجتمعات الانسانية اليوم أدرك أن الحياة الآمنة المستقرة هي الغاية والوسيلة التي يسعي لها ويحافظ عليها ويجب أن تسخر كل المجتمعات الانسانية طاقتها من أجل التعايش الطبيعي السلمي الآمن للجميع ومن هنا من المدينة العريقة الزقازيق نرحب بكل زائر أراد التمتع بالطبيعة الخلابة لمحافظة الشرقية فهي من أعظم الأماكن التاريخية لقد مرت بها الرحلة المقدسة لسيدة نساء العالمين مريم ومرت بها الفتوحات الاسلامية وامتزجت بها الأديان السماوية وشكلت مجتمع انساني متدين رائع وبها من الانشاءات التراثية القيمة التي تم نحتها منذ ألاف السنين الابداع الفني النحتي الذي يندر وجوده وأكثر من ذلك بكثير والسمات الطبيعية التي تميز بها السكان الاصليين من الترحاب والكرم والضيافة وهي دعوة للذين أحبوا مصر بأهلها وحافظوا علي الود الدائم الذي تسعي له المجتمعات الانسانية من ترابط وتلاقي علي الثوابت الانسانية المشتركة وبالمدينة العريقة تجدون نهر النيل يشق المدينة وكورنيش بحر مويس من أجمل الأماكن التي يستمتع بها كل زائر للمدينة واطلالة الأشجار التي تزين ضفتي النيل تبهر كل من شاهدها لقد أعطت مصر عطايا من الله ونهر ينبع من الجنة هو نهر النيل لقد آن الوقت لتصطفي القلوب وترحب بكل من أراد الخير لها فمصر زاخرة بالعطاء الانساني والترحاب والكرم ان المعدن النفيس هي قلوب المصريين .



تعليقات
إرسال تعليق