الغد المشرق لمحافظة الشرقية

المجتمع العالمي الجديد سينبهر عند زيارة بلادنا لما يجده من رعاية وأمن وسماحة وطيبة وكرم المصريين والشمس المشرقة التي ننعم بها يتمناها كل المجتمعات الباردة التي لم تنعم بدفئها من أجل ذلك يجب علي كل مصري أن يشارك في تنمية ونهضة البلاد وتتاح له الفرصة في تقديم كل ماهو جديد من فكر وعلم وثقافة واسهام حقيقي لتحسين البيئة المحيطة به وقبل كل ذلك توفر الادارة المصرية له كل ما ينقصه من توفير فرص العمل ورفع الدخل لمواجهة الحياة الصعبة التي يعاني منها هذة بديهيات لتخطي الفرد المشاكل اليومية التي تجعله يساهم بشدة ويبدع في تطوير ذاته ومجتمعه وتدخل السعادة عليه للقاء كل من أحب بلاده وأتي لها ليستمتع بجوها وطبيعتها الخلابة وتراثها الغني بكل فريد لقد تشرفت الأراضي المصرية بأقدام الأنبياء وبقدم سيدة نساء العالمين مريم كل هذة العطايا والنعم هي السبب في جعل بلادنا الغالية أن النفوس البشرية تحن وتتمتع بالقدوم الي مصر أما الابداعات الانشائية التي مازالت تتمتع بها مصر فلها تقف كل أشكال العلم الحديث وتنبهر علي دقة وروعة الابداع البشري الذي نحت الصخر ورسم وأبدع الأشكال الهندسية العملاقة وأقام حضارة كلما مرت عليها السنين تزداد بريق وجاذبية وبها الخيول المصرية الأصيلة التي أمدت العالم بأنتاجها وللمعرفة ان الانسان المصري الأصيل تطبعت الخيول المصرية بأصالته ومن لم يعرف المصريين هم أهل الطيبة والصفاء والسماحة يرحبون بمن أحبهم وأتي اليهم للتمتع بحضارتهم وليس لضررهم فطبيعتهم تميز كل من أراد الخير بهم ولعل من أسباب شغف الزائرين الينا هو الطبيعة السمحة التي امتاز بها أهل البلاد هنا أماكن لا توجد الا في بلادي لها من الجاذبية الطبيعية والحضارية والتاريخية النادر والفريد لقد فتحت بلادي أذرعها لكل العالم برغم ما تم نهبه منها بدون وجه حق ولقد امتاز المجتمع بصفات جعلت كل مكون من مكوناته يكمل ما نقص من المكونات الأخري وكل المجتمعات حول العالم تعرف مدي طيبة وسماحة المجتمع المصري لقد مرت السنين ومازال النبع الدائم يتدفق بالعطاء والحب للعالم الذي أراد أن يجور عليه ومازال هنا الكثير والفريد والمدن العريقة النابضة بالحياة الطبيعية والعامرة بالقلوب الصافية وأخص بالذكر مدينة الزقازيق التي تتناغم الطبيعة الخلابة حولها فأثرت علي سكانها قوة الطبيعة وجمال الريف فهنيئا لمن زارها وتمتع بالجمال الطبيعي حولها وسعد بلقاء أهلها فتاريخها لايحتاج الي تسويقها فمرور الزائر الذي يشغف لها يجب أن يمر علي كورنيش بحر مويس ويستمتع بالهواء الطبيعي الصحي بشارع طلبة عويضة تهب به رياح طبيعية تضفي سعادة وصحة لان المساحات الطبيعية الخضراء حوله هي المتنفس الصحي الطبيعي الذي يمد هذا الشارع بهواء وبجاذبية لن يشعر بها الا من مر به وهنا محافظة الشرقية بها كل فريد من الأماكن التاريخية وكل الريف الطبيعي بها ميزها وجعل لها جاذبية منقطعة النظير وأفضل ما فيها أهلها هذا قليل وهنا الكثير المبهر الذي سيجعل كل زائر لها يتمني أن يقيم بها لما بها من صفات لن تتواجد الا نادر واليوم ليس كالأمس ومازال هناك اصرار مجتمعي علي أن تتزين هذة المدن العريقة كما يزال التراب عن الذهب فهذة المدن كنوز مخفية عامرة بأهلها وتسعد كل من نظر اليها وبها من الأصالة والقيم ما ندر ويكفي كرم أهلها حتي بمن أساء بها كل المعايير تغيرت والواقع الجديد هو الغد المشرق .


تعليقات

المشاركات الشائعة