المقال الحر في الادارة الحقيقية في زمن الخضوع
تمتاز الكلمات الحرة التي تسطر طريق حديث للمجتمع بأن تسهم في تغير الواقع في الادارة المنوط بها تحقيق رغبات وتطلعات ورفاهية المجتمعات وجعل مهام الذي يدير أن يعلم أن مهامة في جلب نقلة نوعية للمهام التي كلف بها وأنه يعمل لدي المجتمع ويأخذ أموال نظير ما يقدمه له من عمل جاد وتطور وخدمات لتأسيس حياة كريمة وأساليب حديثة لرفع كفاءة المؤسسة التي يديرها لكن الادارات الفاشلة في معظم الحالات تقوم بعكس الدور الذي وضعت من أجله لا تقدم رفاهية أو تقدم للمجتمع بل تسيطر علي المجتمعات وتجعله يعاني وتعود به للتخلف والجهل وعدم ملاحقة الادارت الناجحة ومن هنا يجب أن يدرك المجتمع أنه أصبح الفريسة التي ان ظلت خانعة لتمزقت وأن دورها اليوم هو عدم الخضوع والاستجابة بل تغير الادارة التي لم تحقق أي تقدم ورفاهية للمجتمع بالطرق التي تم التوافق عليها داخل النظام المجتمعي وهي طرق متعارف عليها داخل المجتمعات تم تحديدها ووضعها في كل المجتمعات




تعليقات
إرسال تعليق