الظل الحضاري النهر العظيم
الطريق الجديد يتطلب بذل المزيد والوصول الي الحقيقة هو الثمن الذي تم اكتسابه و كل من أراد السعادة والرخاء بذل ما استطاع والتشكيل الحديث لساكني ضفاف النيل قد تلاحم بفضل أبناء نهر النيل الجميع تحمل قدر هائل من الصعاب والعقبات وتخطاها والوضع القائم الجديد هو المستقبل الواعد لهم ان ادراك الجميع أنهم لايمكن تحقق الرخاء الا بالعمل المتكاتف والأفكار البنائة والتسامح بينهم سمة من فطرتهم ووحدتهم في تنوعهم تزيدهم صلابة وترحيبهم بزوارهم من كرم وطيبة أخلاقهم لقد فهموا الواقع وتناغمت أفكارهم وأصبحت مسار جديد لهم أرادوا حياة سعيدة وعيشة هنيئة للجميع ومشاركة مجتمعية فعالة أدركتها وعملت بها أبناءهم لقد عادت لهم الأسس السليمة لتاريخ حضارتهم التي ميزت لهم تاريخ عامر بالانجازات وتدفق معظم الحضارات الأنسانية لهم أكسبهم صفات خاصة متحضرة فهمت الجميع وتعايشت معه وأظلت كل من أراد بها الخير بظل النخيل فما أروع هذة المجتمعات التي أنست وترعرعت علي ضفتي النيل هناك ملحمة انسانية تتشكل كل يوم بفضل مياه نهر النيل أذابت قلوب من نشأ علي النهر العظيم وأكسبته كم هائل من الطبيعة وأثرت في سلوكه ومشاعره لن يفهمها الا من أيقنها ولن يستشعر بها الا من مشي علي نيلها لقد أسهمت هذة المجتمعات بكم هائل من المعرفة استفادت منه كل المجتمعات الانسانية وأنشأت حضارتها علي كل قيم وفريد امتاز به ساكني ضفاف النيل وبدلا من مزج الجميع في قالب انساني موحد عمل البعض علي اضعاف وتمزيق النسيج الانساني لمصالحه فقط ونسب كل شيئ امتازت به الحضارات الانسانية القابعة علي النيل له من هنا اتضح الخلاف وأصبحت المجتمعات تتنازع ولا تتقارب وكل فريق بما يمتلكه من علم ومعرفة لا يخدم الجميع وتم احتكار كل قيم وفريد من علم ومعرفة وأصبحت المجتمعات تعيش في الغابة الانسانية التي هي أشد قسوة من الغابة الطبيعية وظن الانسان أنه يملك كل شيئ فانهارت القيم والأخلاق والمبادئ في ربوع الأرض وتمسكت المجتمعات ذات الحضارة والتاريخ بقيمها وأخلاقها وتسامحها وبرغم كل الانتكاسات التي لحقت بها الا أنها هي المحور النابض الفاعل المؤثر الذي يدعو دائما الي لم شمل المجتمعات الانسانية للفوز بحياة سعيدة تحيا به المجتمعات في كل بقاع الأرض وترفع به أخلاق الانسان ويتاح العلم والمعرفة للجميع لزيادة الرصيد الانساني الذي يفيد الجميع .



تعليقات
إرسال تعليق