المجتمعات القادرة علي العطاء

 يسعي كل فرد أراد الاسهام في تجميع النسيج المجتمعي العالمي الي المصالحة الحقيقية مع المجتمعات بعضها البعض لقد مرت علي المجتمعات الانسانية فترات صعبة من تحكم بعضها البعض ومورثت أصعب أنواع التحكم والسيطرة ونهب خيرات هذة المجتمعات وافقارها ان لم يدرك الجميع ذلك فلن تتمكن المجتمعات من التقارب لذا حانت الكلمة الصادقة من الجميع للتغاضي عن ما قد سبق والعمل علي جعل كل الامكانات متاحة لنمو ورفاهية كل المجتمعات الانسانية لقد عانت المجتمعات التي تأسست في افريقيا من نهب لخيراتها وتشتيت لمجتمعاتها وبها من الكنوز والخيرات ما يجعل معيشة أبنائها في نماء ورفاهية والاسهام الحقيقي اليوم هو تمكين المجتمعات من الاستفادة من هذة الثروات والخيرات والتقارب المجتمعي العالمي أصبح ضرورة لجعل التنوع المجتمعي يسهم في تشكيل وعي جديد يزيد من رصيد الانسانية ويحقق غاية الرخاء والنماء التي تتطلع لها كل المجتمعات التي تسعي للعدالة التي سلبت من المجتمعات الأخري ويصبح مساعدة المجتمعات التي حرمت من حقوقها واجب الزامي تتكفل به المجتمعات القادرة علي العطاء والحقيقة أن هناك الكثير من المجتمعات لم تفي بالتزاماتها تجاه المجتمعات التي تم نهب ثرواتها لذلك مازال الطريق الي تحقيق الغاية والوصول الي المصالحة الحقيقية ينتظر الشجاعة والمضي الي اقامة عدالة انسانية لتجميع النسيج المجتمعي العالمي لمواجهة المخاطر التي تواجه الطبيعة وستتأثر بها كل المجتمعات الانسانية ان ظلت في حالة النأي بنفسها ظننا أنها لديها من العلم والامكانيات ما يجعلها تجتاز المرحلة القادمة ان التقارب القائم علي الثوابت المشتركة للوحدة الانسانية هو الدافع الذي يسعي له كل من أراد الخير والسعادة والرفاهية للجميع من أجل ذلك يجب أن تتغير العلاقات التي ظلت تسعي لتشتيت المجتمعات ونهب ثرواتها وخيراتها .



تعليقات

المشاركات الشائعة