التغيير المستحب لنمو المجتمعات
الدافع وراء كل المجتمعات هو التقدم من أجل السعادة المعيشية وتخطي كل الصعاب لتهيئة نمط جديد يحبب كل المكونات من المشاركة المجتمعية ويتيح الحرية لكل مكونات المجتمع ويحافظ الجميع علي نسق لا يتصادم أي مكون مع المكونات الأخري لأن الجميع أدرك حريته وحافظ علي حرية الأخرين التي لا تتعارض مع الأساس المشترك التي توافقت عليه مكونات المجتمع لذا الابداع الذي تشكل لمجتمعات ضفاف نهر النيل يجب أن تحذو عليه كل المجتمعات التي أرادت التوافق وسعت لتحقيق ذاتها من هنا الدافع الذي وحد المجتمعات كان التلاقي المشترك والحرية التي لا تتعارض مع الجميع بل أظلت جميع المكونات بثقافة جعلت الكل في نطاق التغير المستحب للحفاظ علي القيم التي تكفلت بالكل واتاحت تفاهم وادراك في تعاملهم مع بعض فسطروا تلاقي مجتمعي حضاري تألق كل مكون فكمل ما ينقص من المكون الأخر لذا أصبح من الضروري التقدم نحو نمو وتنمية حقيقية يتمتع بها كل فرد داخل هذا المجتمع الحضاري والتعريف لجميع المجتمعات الناشئة أن من حافظ علي حرية الأخرين لابد أن يحافظ الأخرين علي حريته فالمجتمعات التي نشأت نشأة حضارية بها الافادة والخير لكل المجتمعات الانسانية ولقد مرت هذة المجتمعات بفترات عصيبة تخطتها وازدادت صلابتها وتماسكها مما جعلها اليوم هي المجتمعات الحضارية التي تتسع للجميع ولمن أراد الخير والاذدهار لها ولقد اكتسبت هذة المجتمعات ذكاء طبيعي تستطيع أن تميز ما هو خير لها أم من أراد النيل منها لكل ذلك ما زالت هذة المجتمعات تسعي الي النماء والاذدهار لها ولغيرها من المجتمعات الانسانية .



تعليقات
إرسال تعليق