الحرية والعدالة الانسانية

 العدالة الغائبة التي انتظرتها المجتمعات الانسانية واشتاقت لها المجتمعات المطلة علي نهر النيل هل ستتحقق؟ هذا التساؤل الذي يحتاج الي اجابة حقيقية من كل المؤثرين في العالم أليس من الممكن العمل علي تحقق العدالة الانسانية التي ستغير كل المجتمعات وتجعلها أفضل وتسهل معيشتهم وتزيد من نمائهم وسعادتهم فهل هذا ما يسعي له الانسان أمازال في الامكان الوصول الي فطرة طبيعية انسانية مشتركة تترابط بها المجتمعات الانسانية وتصلح بها أخطاء الماضي وترد بها الحقوق التي سلبت بغير حق وتتوقف بها الاساءة الموجهة لفخر الأمم بحق نبي الرحمة محمد صل الله عليه وسلم هناك من أراد النزاع ويصر عليه ويسخر ضعاف النفوس علي ذلك وهناك طريق آمن للجميع لايحق لأي فرد التعدي بالقول أو الفعل علي الرسل والأنبياء هنيئا لمن سلك الطريق الآمن وسحقا وتعاسة لمن أراد الاساءة للرسل والأنبياء لن تصبح هذة الحرية المزعومة التي ينتهجها كل من لم يتأدب مع رسل الله والأنبياء كل من تلفظ وأساء الي رسل الله خسر الدنيا وسيتم اهانته فيها أما نهايته فسيعلمها وحده .


تعليقات

المشاركات الشائعة