النيل والانسانية
الحرية المجتمعية لساكني ضفاف نهر النيل تتماذج تلقائيا نتيجة الخواص الانسانية المشتركة التي تشكلت في وجدانهم وأدركت أن الحياة السعيدة لهم ولأبنائهم هي ثمرة الحصاد التي تم رعايته والنصيحة المجتمعية التي يصدرونها للعالم أن لكل مجتمع انساني عاش وترعرع علي مياه نهر النيل خواص فريدة وصفات انسانية عظيمة تتصف بالطيبة والسماحة وعدم العدوان أو التعدي وعدم الاستسلام للواقع الذي جار عليهم والتطلع الي الافادة للمجتمعات الأخري وترسيخ المفاهيم الانسانية المشتركة التي تدعم المعيشة المجتمعية السليمة والنأي بالمجتمع عن المعارك اللاخلاقية التي تحاك ضده لقد فهمت المجتمعات الحضارية العالم وتريد من الجميع أن يفهمه لن تتهاون أو تتنازل عن حق الحياة ولن ترحب بمن أراد الضرر لها في نقص مياهها وتركيعها أو النيل منها أو من نيلها لقد عانت هذة المجتمعات من السياسات العالمية الخاطئة التي ظلمت وتوغلت وظنت أن هذا هو الطريق الصحيح الذي يجب أن تسير عليه هذة المجتمعات وأتضح الأن أن كل هذة الاساليب لم تؤدي الي المراد بل زادت من التعقيد وعدم الفهم والادراك وأن الاساءة التي وجهت لهذة المجتمعات كبيرة وثقيلة لن يتحملها المستقبل ولن تقبل بها الانسانية من هنا كان من الضرروي التوعية لتصحيح أخطاء الذين تعمدوا الضرر للمجتمعات الانسانية السمحة وفتح طريق وبناء جسر لاقامة علاقات انسانية مشتركة لا تقبل الضرر بأي بمجتمع .


تعليقات
إرسال تعليق