التلاقي المشترك الذي يوحد الانسانية

 اليوم أصبح ما يجمع ويوحد الأفراد والمجتمعات فطرتهم السليمة وقلوبهم الصافية وانسانيتهم المشتركة وطبيعتهم في التلاقي المشترك الذي يوحد الانسانية ويسعد كل الأفراد ويجعل معيشتهم أفضل يتحقق ذلك بالعدل والمساواة والتخلي عن الظلم والجشع الذي ساد العالم وأن يدرك الجميع أن ثروات وخيرات كل بقعة من الأرض هي وجدت لكل أهلها ومن يعيش عليها  وأن هذة الثروات ليست من حق فئة معينة تستحوذ عليها وتمنع باقي المجتمع منها من غير حق فتوزيع ثروات وخيرات المجتمع يجب أن تشمل كل فرد من هذا المجتمع وأن أي ادارة ارتضاها المجتمع وحتي ان فرضت علي المجتمع ولم تقم بتنمية ورفع رفاهية هذا المجتمع فهي ادارة لاتستحق أي تقدير من أي فرد ويجب محاسبتها لما سببت وأضرت الغالبية العظمي من كل فئات المجتمع فالحقيقة هي التي يجب أن تصبح 

واقع جديد تبني عليه المجتمعات قوامها وبداية جديدة لها تشرق بها حياتها وحياة كل انسان أراد حياة جديدة سعيدة تتقارب بها كل المجتمعات وتتغلب بها علي الحواجز البشرية التي وضعت وصنعت لعدم تمازج وتناغم وتقارب الانسانية بعضها البعض فشعوب العالم اليوم تعلم أن لابديل عن التفاهم والتقارب للعيش الآمن الطبيعي من غير ظلم ومعاناة للمجتمعات التي تم وضعها لتعيش الظلم والمعاناة وانتزاع كل حقوقها البسيطة الضرورية فهل سيغير كل فرد شجاع الواقع من أجل الجميع ؟ أم سيغير الجميع الواقع من أجل كل انسان؟

تعليقات

المشاركات الشائعة