الوهم والحقيقة
الوهم والحقيقة لم تكن يوما وجهان متشابهان بل مختلفان كل الأختلاف فالوهم يسيطر بعض الأحيان علي العقل لكن الحقيقة تستقر بالقلب من هنا لم تفلح كل المتشابهات في المجتمع أن تصل الي الأصل لأن الأصل أوهمها بأنها الحقيقة ليري قدرتها علي التأثير والأختراق لقد عانت المجتمعات من السيطرة عليها من قبل مشتركات عاشت معها وبينها لكن الثقافة المجتمعية الأصلية تسطر خطوط لوضع الأصل والمتشابه لمعرفة الأصل من من تشابه معه وجعلت كل المكونات المتشابهة معها أن تعيش ويعيش أبناءها معهم رغبة في حياة جديدة تتاح للجميع وغاية في اثبات لكل المكونات المتشابهة مع الأصل أن تصلح غايتها وتعمل علي التلاحم والترابط الذي تسعي فيه المجتمعات الأصيلة أن تكون الحياة أمنة للجميع أن تتوحد كل المكونات التي عاشت علي هذة البقعة من الأرض لتكون نموذج للتلاقي ونمو حقيقي لكل المجتمعات الحالية
من هنا يجب أن يدرك الجميع اليوم أن كل العالم يمر بواقع جديد لن تجد فيه حياة سعيدة وهنيئة مع الظلم والطغيان .


تعليقات
إرسال تعليق