المسيرة المشتركة
السعادة التي تشارك فيها المجتمع الجديد ليست مؤقته بل عطاء وبذل وجهد كل من سعي لها وكان الدافع له هي ارادته الحرة لرفع كل المعوقات التي اعترضت طريقه وأنشأ واقع مجمع لكل مكونات المجتمع التي ظلت فترة من الثبات لقد تغيرت المفاهيم بتغير الاصرار الداخلي النابع من الأفراد وتجمعت المكونات المجتمعية لرسم طريق جديد لمجتمع متماسك حددت أهدافه وتوحدت الأسس المشتركة وأصبح التطوير والرفاهية واقع وليس مطلب او حلم بل أمر بديهي للتعايش وفي فترة زمنية قياسية سيبهر الجميع واليوم يشارك المجتمع الجديد المجتمعات الأخري لنقل التجربة التي شكلها لتعم كل أشكال النفع علي كل المجتمعات التي تتشارك معه في الواقع المشترك الذي يتشاركون فيه منذ ملايين السنين فبفضل المياه التي شقت الأرض بأمر من الله وحملت الخير لكل من نشأ علي ضفافها اليوم لا يستطيع أي بشر أن يمنع هذة المياه أن تتدفق وتعطي الحياة لكل من تمر عليه ويرتوي من مياه نهر النيل الذي بفضله قامت علي ضفافه حضارات عريقة فهمت معني البقاء الآمن علي ضفاف النيل العظيم ويجب اليوم أن تكمل المسيرة المشتركة التي أظلتهم جميعا وجعلتهم في مكانة تسعي لها كل من لم يجري نهر النيل في أرضه وتسعد عيناه برؤية مياهه



تعليقات
إرسال تعليق