العالم الجديد الذي يتسع للجميع
طبيعة المجتمع الذي يمتاز بجذور حضارية راسخة شكلت من بعدها مجتمعات حديثة أخذت أفضل ما فيها وأعادت تصميمه فأصبحت اليوم تسير علي ما أنتجه هذا المجتمع الحضاري من علم وحضارة وثقافة غير محدودة واليوم لعوامل كثيرة أصبحت المجتمعات الحديثة النشأة والحضارة تحاكي بعضها البعض وتفرض حضارتها الحديثة علي المجتمعات التي تعلمت منها معظم معرفتها من أجل ذلك يثبت الأصل الحضاري نفسه مهما حاول كل من أراد اثبات غير ذلك وذلك لطبيعة حضارته التي لا تجد أي جديد من المتشابه لها فهي الأصل وكل ما يقدم لها من حضارة جديدة مأخوذ منها فالصفات والثقافات التي تقدم لها علي أنها حديثة هي عملية تدوير واعادة انتاج لصفاتها وثقافاتها لقد أبدعت المجتمعات الحضارية وقدمت الكثير للانسانية وسعت كل المختلفات معها علي تفتيتها والهيمنة عليها لكن لم تستطيع انتزاع ثقافتها وحضارتها لذلك تعود هذة المختلفات لها لانتزاع كل ما استطاعت انتزاعه منها من ترابط وثقافة وحضارة واليوم لابد أن يدرك الجميع أن الثقافة والحضارة التي تم انتاجها لكل البشر هي التي تبني عليها كل المجتمعات الحديثة حضارتها وتجعلها تفيد وتقوي الروابط بينها وبين المجتمعات الحضارية حتي يستطيع العالم اليوم أن يجتاز الصعاب التي تواجه وتكون جسر حقيقي تسير وتعبر عليه كل المجتمعات وتتلاقي علي المشتركات الانسانية لتتمتع بالحياة والاستقرار لقد عانت معظم المجتمعات ومازالت تعاني فاليوم يجب أن يكون بداية حديثة جديدة للاستقرار والتلاقي المشترك علي الثوابت التي تقدم الرخاء للجميع والسلام لكل انسان هذا هو المفهوم التي يجب أن تدركه كل المجتمعات ومن الطبيعي أن يتحقق بعد كل هذا الكم المتراكم من المعرفة والعلم والحضارة والتاريخ فهل لا نستطيع أن نقدم رخاء ونماء وسعادة للمجتمعات الانسانية ولدينا كل هذة المكتسبات التي وضعت اليوم أمام الجميع ؟لدينا الكثير من المشتركات التي تجعل الجميع في وحدة مشتركة وسلام وأمن دائم يعم بالخير علي كل المجتمعات فالارادة الحرة تكسر اليأس والتنوع في الوحدة هو الابداع والحياة علي الثوابت المشتركة هو الوحدة والأمل في غد مشرق هو ما يسعي له الجميع والتوافق هو من سمات البشر وطبيعته وتمكين حياة جديدة وعامرة بكل الصفات التي من شأنها رقي وخدمة الانسانية هي التي يجب أن تتسابق عليها كل العقول التي تساهم في ايجاد وسيلة لتقارب كل المتباعد والعمل علي اقامة حياة كريمة للمجتمعات الانسانية من أجل نمو واذدهار المجتمعات والاصرار علي تحقيق ما لم يحقق من الذين قدموا اسهامات تفيد الانسانية فالارادة أقوي من أي شيئ والسعي لتغير وتطوير الواقع هو الحافز الذي تريده كل المجتمعات من أجل أن يعم الخير عليها .



تعليقات
إرسال تعليق