انصهرت فيه الاختلافات لتشكل قالب جديد من التعايش السلمي الآمن للجميع وتداعت كل المعاني الانسانية والمحبة لكل ساكني ضفاف النيل واصطبغت الطباع الآدمية فكونت صفات انسانية مشتركة أطلت بوجهها علي المياه التي تجري بالنيل وتلاقت معاني الصفاء والأمل لحياة كريمة تجمع كل من علي ضفاف نهر النيل وبمرور الأزمنة أصبحت صفات المجتمعات التي تجمعت علي نهر النيل لا يمكن تفريقها لكونها صفات متشابهة متباينة تعتمد علي مصدر الهام هو النيل الطبيعي التي تسري مياه فيهم جميعا
|
تعليقات
إرسال تعليق